ابن القاضي ( المكناسي )
مقدمة 11
ذيل وفيات الأعيان ( درة الحجال في أسماء الرجال )
عنه وطرفا من شعره ، وسنة مولده ووفاته كما فعل في ترجمة « أحمد بن محمد بن عثمان الأزدي » ص 14 - 16 من هذا الجزء . وقد يسهب في الترجمة ، فيفصل القول في التعريف بالمترجم له من جوانب شتى ، ولا يرى باسا في أن يستطرد إلى شرح بعض المسائل العلمية التي تتعلق بالصنعة الأدبية في النماذج الشعرية التي أوردها . كما صنع في ترجمة « أبى العباس المنصور » . التي استغرقت أكثر من أربع عشرة صحيفة من هذا الجزء . ولسنا نعيب عليه أن يتوسط في بعض التراجم ، ويسهب في بعضها الآخر ، ولكنا نأخذ عليه أن يستطرد إلى ذكر أمر لا حاجة بالكتاب أو بقارئه إليه ، وأن يوجز إيجازه ذلك المفرط في الاقتصار عند التعريف له على ذكر الاسم والوفاة . ولو جاز لنا أن نتقبل هذا الإيجاز في بعض الأعلام المغمورين الذين يكفى ذلك في التعريف بهم ، فما أحسبنا نعتذر عنه ، أو نتقبل صنيعه ذلك في أعلام مشهورين « كأحمد بن إدريس القرافى » ( ص 8 ) ، و « ابن عطاء اللّه السكندرى » ( ص 12 ) و « أحمد بن عبد الرحيم العراقي » المحدث ( ص 21 ) ، و « أحمد النحوي » الملقب بالسمين ( ص 46 ) والأمير « برقوق » ( ص 217 ) والسلطان تيمور لنك ( ص 230 - 231 ) . ولهذا كنت أعرّف في التعليقات بمن لم يعرف به « ابن القاضي » أو أذكر من أخبار المترجم له ما قصر هو فيه ، كلما تأتى ذلك لي وأشير إلى مصادر الترجمة لمن أراد أن يستوثق أو يستبحر في المعرفة بالمترجم له . * * * 6 - قد نتكرر الترجمة للشخص الواحد - في هذا الكتاب - كما